إسلام امرأة بواسطة حساب المكتب في “تويتر”

الزيارات: 91
http://www.cnr.org.sa/?p=1356

مكالمة هاتفية استغرقت 3 ساعات كانت كفيلة بإقناع كينية نصرانية بالدخول في الإسلام، بفضل الله ومنته، حينما تواصل كفيلها مع المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في شمال الرياض، عبر حساب المكتب في موقع التواصل الاجتماعي تويتر haqweb@ وقام بتزويد المكتب برقم جوال هذه المرأة التي تعمل لدى عائلته، للتواصل معها وتعريفها بالإسلام، وهو ما تمّ – بحمد الله – في نفس اليوم، حين اتصل بها داعية المكتب الشيخ إسماعيل سميقا، مساء الاثنين الماضي 11-9-1433هـ

يقول الشيخ إسماعيل: عندما اتصلت بها تفاجأت بأن العائلة التي تعمل لديهم هذه المرأة كانوا بانتظار هذه المكالمة! فبدأت – متحدثا باللغة الإنجليزية – بالرد على الشبهات التي كانت توردها تلك المرأة، والتي تدل على إلمامها بالنصرانية، واطلاعها – ولو بشكل يسير – على دين الإسلام، وكنت كلما أدحض شبهة كانت تقول: (حقا .. لقد أخطأ النصارى في ذلك!!) وعندما انتهيت من الرد على تساؤلاتها بادرتني بالقول: (ماذا يفعل من يريد الدخول في الإسلام؟!) عندها بدأت بالتعريف بالدين الحنيف وسماحته، وأنه الدين الحق، وأن الدخول في الإسلام يحتاج إلى شهادة ألا إله إلا الله وأن محمد رسول الله، عن يقين ودراية وإدراك، واستغرقت في ذلك وقتا ليس باليسير، ثم عرضت عليها فكرة زيارة القسم النسائي في المكتب، والتعرف بشكل أوسع عن الإسلام، فبادرتني في نهاية المكالمة بالقول: أنها ترغب بنطق الشهادتين الآن!!.

عندها أنطقتها الشهادتين، وحرصت قبل ذلك على أن تدرك معناهما، لكنها لم تستطع أن تتمها من شدة بكائها في تلك اللحظة، ولأني كنت أحدثها عبر الهاتف كنت أعيد إنطاقها في كل مرة لأتأكد من سماعي لها بشكل جيد، حتى إذا نَطَقَتْها قالت مستغربة: لا أعلم لِمَ كنت أبكي حينها!! فأجبتها بأن هذه الدموع دليل قبول بإذن الله، وأن المسلمين والمسلمات يتمنون أن تذرف أعينهم هذه الدموع وَجَلَاً من الله ورجاء رحمته.

يقول الشيخ إسماعيل: حمدت الله تعالى على توفيقه، وهدايته لهذه المرأة، وشكرت كفيلها الذي حرص هو وعائلته الكريمة في هذا الشهر الكريم على هدايتها، وصدقهم في ذلك بتواصلهم مع مكتب الدعوة في شمال الرياض، ونسيت بعد هذا كله طول المكالمة التي استغرقت فيها إلى قبيل الفجر بساعة تقريبا، في سبيل أن يهدي الله هذه المرأة، ويكتب الأجر لكفيلها وعائلته، ولمن أرشده إلى التواصل مع مكتب الدعوة في شمال الرياض عبر الإنترنت.

قال صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: {.. فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم} الحديث. رواه البخاري ومسلم.

يذكر أن عدد الداخلين في الإسلام بمكتب الدعوة في شمال الرياض، خلال النصف الأول من شهر رمضان 1433هـ بلغ 105 أشخاص غالبيتهم من النساء.