أكثر من ألف شخص يعتنقون الإسلام في المكتب خلال ستة أشهر

الزيارات: 85
أكثر من ألف شخص يعتنقون الإسلام في المكتب خلال ستة أشهر
http://www.cnr.org.sa/?p=2612

بلغ إجمالي عدد الداخلين في الإسلام خلال الستة أشهر الماضية في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات (1093) مسلما ومسلمة – ولله الحمد والمنة – من 12 دولة من المقيمين الذين يعيشون شمال مدينة الرياض، بمعدل إسلام 6 أشخاص يوميا.

وأضح مدير العلاقات العامة والإعلام في المكتب الأستاذ خالد بن محمد المنصور، أن المسلمين الجدد هم من: ألمانيا، أمريكا، إيطاليا، إثيوبيا، سريلانكا، الصين، غانا، الفلبين، كينيا، مدغشقر، نيبال، والهند. وأن إسلامهم جاء بفضل الله تعالى ثم بجهود مباركة بذلها دعاة وداعيات المكتب؛ اشتملت على إقامة ملتقيات دعوية وزيارات ميدانية أسبوعيا، من أهمها: إقامة ملتقيات “حُجة وهداية” لغير المسلمين، برعاية أوقاف العرادي الخيرية، وملتقيات “متابعة ورعاية” المسلمين الجدد، والتي أقيمت جميعها خلال النصف الأول من العام الحالي 1434هـ، وبلغت (25) ملتقى، حضرها أكثر من (1438) شخصا من الجاليات: الصينية، الفلبينية، والنيبالية. كما بلغ عدد الجولات الدعوية الميدانية (23) جولة، استفاد منها (831) شخصا. بالإضافة إلى قيام داعيات المكتب بتنفيذ (355) زيارة نفذها القسم النسائي في المكتب للمشاغل النسائية في أحياء شمال الرياض.

وتابع المنصور: أنه خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ إجمالي ما تم توزيعه من كتب وأشرطة ومطويات وترجمات من إصدار المكتب (17062) مادة. وإجمالي عدد المحاضرات والدروس الداخلية والخارجية التي أقيمت من تنظيم المكتب أو تنسيقه (1036) ما بين محاضرة ودرس، استفاد منها أكثر من (45665) شخصا. وإجمالي الهدايا الدعوية التي تمت طباعتها وتوزيعها (31874) هدية. كما تمت طباعة وتوزيع عدد (10.000) قرص سمعي مضغوط Audio CDs تتضمن مواد صوتية متنوعة. وبلغ عدد رسائل الجوال الدعوية وغيرها التي أرسلت خلال تلك الفترة باللغتين العربية والإنجليزية (3387384) رسالة. بالإضافة إلى استمرار عقد الدروس وإقامة الدورات طوال أيام الأسبوع في مقر المكتب بحي المحمدية للرجال والنساء بلغات مختلفة. مضيفا أنه تحقيقا من المكتب لرغبة المسلمين الجدد بأداء مناسك العمرة فقد تم تسيير (3) رحلات عمرة لـ (150) شخصا.

وأكد المنصور أن ما تحقق من إنجاز يعود الفضل فيه بعد الله تعالى إلى المحسنين والباذلين من رجال الأعمال، ومن عامة الناس ممن استقطعوا من رواتبهم مبالغ شهرية في سبيل الدعوة إلى الله تعالى دعما لأنشطة وبرامج مكتب الدعوة شمال الرياض، سائلا المولى أن لا يحرمهم الأجر ويجزيهم خير الجزاء.