في حفل تكريم المسلمات الجدد .. سورة الإخلاص تقود معلمة كنيسة كاثوليكية إلى الإسلام

الزيارات: 109
في حفل تكريم المسلمات الجدد .. سورة الإخلاص تقود معلمة كنيسة كاثوليكية إلى الإسلام
http://www.cnr.org.sa/?p=4209

على شرف وكيلة مركز دراسة الطالبات بجامعة الإمام محمد بن سعود د. زينب بنت عبد الله الراجحي، أقام المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بشمال الرياض الحفل العاشر لتكريم 400 مسلمة جديدة خلال الثلث الأول من العام 1437هـ.

بدئ الحفل بتلاوة من القرآن الكريم، رتلتها الدارسة “شهد”، ثم عرض فيلم تعريفي للإدارة النسائية في مكتب الدعوة بشمال الرياض، ثم ألقت مديرة الإدارة النسائية في المكتب الأستاذة منى بنت ناصر الخالدي كلمة هنأت فيها الكفيلات والمسلمات الجدد بدخولهن في الإسلام، مشيرة الى ان عدد المسلمات خلال الاشهر الأربعة الماضية 400 مسلمة، وحثت الكفيلات على متابعة المسلمة حديثا في المواضيع المهمة المرفقة مع “هدية المسلمة الجديدة” التي يقدمها المكتب، ووضحت لهن تفاصيل “برنامج المسلمة الجديدة” اللازم لاستخراج وثيقة دخول الإسلام، وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن أهم ما ينبغي للمرأة المسلمة أن تتعلمه وتُطبقه؛ من معرفة أركان الإسلام والإيمان إجمالا، وحفظ سور الفاتحة والإخلاص والمعوذتين، وأحكام الطهارة وصفة الوضوء ونواقضه، وأحكام الصلاة،.. إلخ.

ثم روت المسلمة الجديدة “لورنا” قصة إسلامها، والتي كانت معلمة في الكنيسة الكاثوليكية:
“اعتنقت الإسلام قبل أربع سنوات، وقبل ذلك الوقت كنت معلمة في الكنيسة الكاثوليكية. قررت بعد ذلك الانتقال إلى السعودية حتى أجني مالا أكثر، كانت كفيلتي رائعة جدا وكانت تعاملني بكل إحسان، وفي أحد الأيام طلبت مني تنظيف أرفف المكتبة، وبينما كنت منهمكة بالعمل إذا بي أعثر على ترجمة معاني القرآن الكريم بلغة “تجالوج” المحلية في الفلبين.

كنت مندهشة جدا لأني لم أعتقد أن القرآن يمكن ترجمة معانيه لغير العربية، استأذنت كفيلتي أن أقرأه ورحبت بالفكرة كثيرا. أمضيت الليل بأكمله وأن أقرأ سور القرآن حتى وصلت إلى سورة الإخلاص التي هزت كياني. لطالما كنت مقتنعة في داخلي بأن الله واحد ولكني كنت أسمع العكس في الكنيسة وأن عيسى ابن الله. في الصباح، أظهرت لكفيلتي رغبتي الكاملة في اعتناق الإسلام واصطحبتني إلى مكتب الدعوة في شمال الرياض. وهناك قابلت داعية المكتب ولقنتني الشهادتين. وأنا أقف أمامكم اليوم لأقول بكل فخر: أني مسلمة”.

بعد ذلك ألقت د. زينب الراجحي كلمة أشارت فيها إلى المسؤولية الفردية والمجتمعية في الدعوة إلى الله، مؤكدة أهمية تحصين المسلمات الجدد بالعلم الشرعي لحمايتهن من الفتن ومتابعتهن والوقوف بجانبهن.

وقدمت الداعية الفلبينية “جميلة” نصيحة عامة للمسلمات الجدد، وتخلل الحفل مسابقات حركية وثقافية، واختتم بتكريم المسلمات الجدد، والدارسات المتميزات في مكتب الدعوة بشمال الرياض، والفائزات في المسابقات، بتوزيع الهدايا عليهن، وقدمت في الضيافة أكلات شعبية محببة لدى المسلمات الجديدات.