قصة طبيبة كوبية عرفت الإسلام الحق في المملكة فاعتنقته

الزيارات: 188
قصة طبيبة كوبية عرفت الإسلام الحق في المملكة فاعتنقته
http://www.cnr.org.sa/?p=4927

لم تعلم د. لوكينيا التي قدمت من كوبا إلى المملكة قبل عامٍ ونصف لتعالج المرضى في أحد المراكز الطبية بمدينة الرياض، لم تعلم بأنها ستخوض مع نفسها تجربة علاجية روحية فريدة من نوعها، ولم يدُر في خلدها يوماً من الأيام أنها بعد قدومها إلى هذه البلاد على دين النصرانية ستغادرها وقد اعتنقت دين الإسلام، عبر مراحل مرت بها من البحث والتفكير والتأمل حتى استقر حب هذا الدين العظيم في قلبها لتعلن إسلامها في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد في شمال الرياض

واقع المسلمين الذي عايشته د. لوكينيا في المملكة بدد قلقها وزعزع ما رسّخته الحملات الإعلامية المغرضة في ذهنها، والتي ما فتئت تشوه الإسلام وتحذر منه؛ إذ وجدت في الإسلام الرحمة والسلام والاطمئنان والمحبة، فبدأت بالبحث والقراءة والتأمل والمقارنة بين الأديان ومبادرة من حولها بالسؤال عمّا يشكل عليها، قبل أن تصل إلى قناعة أن الإسلام هو الدين الحق الذي ملأ فراغا روحياً كبيرا لديها، وأجاب عن تساؤلاتها، بيد أن أكثر ما أثار إعجابها بالإسلام ورسخ لديها القناعة الكاملة أنه الدين الحق: تلك العلاقة المباشرة بين المسلم وربه دون وسيط أو شريك، إضافة إلى ارتكاز هذا الدين العظيم على مكارم الأخلاق وحسن المعاملة.

لم تلاقِ د. لوكينيا بفضل الله ممانعة من قِبل أهلها بعد علمهم برغبتها اعتناق الإسلام، سوى حثها على دراسة القرار جيداً قبل اتخاذه، ومع ذلك فلم تتوقف عند هذا الحد، بل عقدت العزم على تبليغ الإسلام لأهلها بعد عودتها كما عرفته حق المعرفة.

رحلة د. لوكينيا إلى الإسلام أتحفت بها منسوبات الإدارة النسائية في المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في شمال الرياض اللاتي لقنّها الشهادتين واحتفين بإسلامها وقدمن لها هدايا المسلمة الجديدة، في لقاء إيماني مفعم بالمحبة والإخاء، تخلله نقاش حول عدد من المسائل وحكم الإسلام فيها.

نسأل الله أن يثبتها على دينه ويباركها ويهدي بها.